logo-black

ورد النيل

ورد النيل

ورد النيل ☘?☘
وانت باصص على النيل هتلاقي نبات اخضر مغطي جزء كبير جدا من الميه
تم ادخال ورد النيل إلى مصر في عصر محمد على عن طريق احد البحثين الزراعين
و كل نبته واحده بتستهلك ٤ لتر ميه يوميا ..
وكمان يستهلك الأكسجين الذائب في المياه مما يهدد حياة الأسماك والكائنات المائية. بالإضافة إلى أنه يأوي العديد من القواقع مثل قواقع البلهارسيا، والزواحف والثعابين.

عن طريق البحث اكتشفنا انه يمكن الاستفادة من ورد النيل في مصر (مثل صناعة الأخشاب أو الأعلاف) إلا أن هناك بعض التحفظات عليها:

وإتجهت للتخلص منه لأضراره الجمة على محمل المكافحة لا على محمل الاستفادة وذلك لعدم تغطية الجانب الاقتصادي في الاستفادة منه.


ووفق الدراسة البحثية التي تنشرها دورية تكنولوجيا الموارد الحيوية "بيوسورسيز تكنولوجي"Bioresource Technology، فقد استفاد الفريق البحثي من احتواء ورد النيل على مركبات عضوية (السليلوز بنسبة تترواح من 18 إلى 31%)، (الهيميسليلوز بنسبة تتراوح من 18 إلى 43%)، لتحويلها إلى غاز الهيدروجين.


وتنفق مصر سنويًّا ما قيمته 400 مليون جنيه مصري، لرفعه من المجاري المائية، وفق إحصائيات وزارة الموارد المائية والري، وهو ما دفع الباحثين المصريين إلى محاولة إيجاد حلول علمية تحوِّل هذا النبات من عبء تاريخي إلى مصدر مفيد نافع.

وكان باحثون مصريون قد أوصوا من قبل باستخدامه مصدرًا للأعلاف، بعد دراسة أثبتت غناه بالعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الحيوان، واستخدمه آخرون في تنقية مياه الصرف الصناعي بعد تجفيفه وتحويله إلى مسحوق.كما سبق أن نجح فريق بحثي مصري من مدينة البحث العلمي والتكنولوجيا في الإسكندرية، في اكتشاف سلالتين من C. vulgaris يتمكنان من إنتاج الهيدروجين الحيوي.