logo-black

"إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية.... حدثا طال إنتظاره... قد يغير وجه إفريقيا الإقتصادي"

"إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية.... حدثا طال إنتظاره... قد يغير وجه إفريقيا الإقتصادي"

"إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية.... حدثا طال إنتظاره... قد يغير وجه إفريقيا الإقتصادي"

رامي_زهدي يكتب:

في السابع من يوليو الجاري، تعقد القمة الأفريقية الاستثنائية برئاسة جمهورية مصر العربية رئيسا للإتحاد الإفريقي وبقيادة وحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،

القمة التي تعقد في مدينة نيامي عاصمة النيجر تشهد تاريخا جديدا في إطار السعي للتكامل الإفريقي الإفريقي حيث تشهد إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية بعد استكمال عدد التصديقات اللازمة "22 تصديقا" لدخول الاتفاقية حيز النفاذ في 30 مايو 2019 وهو ما كان ومازال يمثل أحد أهم أولويات وأهداف الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه رئاسة الدولة ومن خلال سعيه الجاد في إطار عمل مصر الدائم من أجل مساعدة الأصدقاء في أفريقيا للتحرر الإقتصادي والمضي قدما في إتجاه تحقيق خطط التنمية المستدامة 2063.

الإتفاقية لن تمثل فقط حدثا في تاريخ أفريقيا، بل أيضا تمثل أحد أهم وأكبر الإتفاقيات التجارية في العالم من حيث عدد الدول و النطاق الجغرافي لتنفيذ الإتفاقية وأيضا من حيث إجمالي عدد السكان في ذلك النطاق الجغرافي الذي تشمله الإتفاقية.

وتهدف منطقة التجارة الحرة القارية فى زيادة حجم التجارة البينية الإفريقية من 17 فى المائة إلى 60 فى المائة بحلول عام 2022، وتقليص السلع المستوردة بشكل رئيسى وبناء القدرات التصنيعية والإنتاجية وتعزيز القدرات الإقتصادية للدول الإفريقية.

من يتابع أداء التجمعات الإقتصادية في القارة خلال السنوات الماضية مثل تجمع دول الكوميسا أو دول جنوب القارة ساداك أو منطقة شرق القارة الإقتصادية يدرك مدى الإنجاز الكبير في دمج هذه التجمعات في تجمع كبير تنعكس آثار ونطاق وجوده على جهود التنمية في القارة كلها.

أخيرا، الدولة المصرية الأن تخطو خطوات طويلة وتختصر مدد زمنية وعقود وتعوض ما فات من أجل علاقات مصرية إفريقية تشاركية تكاملية أكثر جديا وأدق وضوحا وأعظم تأثيرا.